صفحتنا علي الفيس بوك صفحتنا علي تويتر صفحتنا علي يوتيوب السيـرة الذاتيـة قالــوا عنـــا مقـالاتــي منيـر في الصحف القومية المشهد السياسي مكتبة الفيديو مكتبة الصـور الأتصال بنــا الصفحة الرئيسية
Monir Salah Eldin
  .: مقالاتي | اين نحن من هؤلاء ؟ :.
     
جديد المقالات :
innocent Coal  
الأمن القومي المائي 2  
مشروع نهضة مصر المستقبل 3  
مشروع نهضة مصر المستقبل 2  
+ عرض الكل
البحـــث :
 
 
روابط ذات صلة :
 
 
اين نحن من هؤلاء ؟ ..
8459 قـراءة 0 تعليقات
طباعة المقال اضف تعليقك
  كتب : منير صلاح الدين :  
 
  نشر بتاريخ : 31-01-2013
اين نحن من هؤلاء ؟


تغيير المفاهيم السائدة وتبديلها ضرورة لتتسق مع أصلاح الفهم الديني وقدرته علي التعايش مع الواقع المجتمعي  التي من شأنها تحرير العقل من تابوهات الماضي والفهم المناهض للتمييز  واحترام حقوق الإنسان فيما يعتقد لهو من صلب فهم الدين الإسلامي واحدي مرتكزاتة  فهل يوجد أسلام آخر غير ماهو موجود في القرآن الكريم والسنة الصحيحة المتوافقة مع القرآن ؟؟

 

 فهل هناك مسلمون يدينون بغير القرآن الكريم ؟ في حين نجد اليوم هناك من ترك الكتاب والسنة واتخذ من أراء الفقهاء والشيوخ أربابا وحجية ما بعدها حجية ولا يمكن مناقشتها !.

 إذا لماذا يدعي بن لادن والقرضاوي وشيخ الأزهر والمواطن المصري البسيط بأنهم مسلمون ؟

 في حين أنهم مختلفون في الآراء الفقيه والقوالب سابقة الأعداد والتجهيز والغير قابلة للتغيير أو حتى المناقشة أو ممارسة النقد بدون دليل عقلاني يستند إلي الفهم الديني القادر علي تفكيك عري الأصولية والتعصب وتأجيج الصراع الطائفي والديني بل والمذهبي.

 

فطرح مفهوم الإسلام " صالح لكل زمان ومكان " أنما يعني استجابة الدين للتاريخ والتطور وأن الخطاب الديني هو في الأساس خطاب بشرى ليس مقدس بل قائم علي فهم كل إنسان واعي ومثقف بكيفية التدبر والتعقل لمعاني النص المقدس وليتجاوز مفهوم حجية أراء فقهاء الزمن الغابر وعلية تكون المقولة السابقة خير دليل علي الاستمرار والتطور.

 

فكل الأديان يتلخص مبادئها في ضرورة نقد الذات ومحاسبة النفس واحترام حقوق الإنسان رغم اختلاف الدين والمساواة من حيث التكاليف الشرعية لكل دين بل ويتجاوز ذلك في الإسلام إلي أبعد من ذلك وهو حرية العقيدة .

 

 فصور الإلغاء والتمييز التي يمارسها من يدعوا حملة مشعل الإسلام تحث علي التمييز ضد آلاخر غير المسلم فهو ليس الأ كافرا وكذلك المسلمين من غير السنة كالشيعة مثلا (رغم إن كتابهم أيضا القرآن الكريم) فيعتبرهم هؤلاء كافرين والعياذ بالله  ناهيك عن موقفهم من المسلم الليبرالي والعلماني ( رغم كون الليبرالية تعني الحرية الملتزمة والعلمانية  في مضمونها – هي فصل  السياسة عن الدين لكون السياسة متغيرة لكن الدين ثابت).

 

فلم نري شيخا أدان صراحة أعمال الإرهاب والتخريب حول العالم وخصوصا إذا كان أحدي طرفيها مسلم بل لم نسمع ولم نري  الأ كلاما مرسلا ينتفي معة الأدانة الصريحة للأفكار المتطرفة من بعض شيوخ الإسلام , فأن أكثر مانحتاجة هو رؤى تبطل الأفكار المتطرفة والتي تدعوا إلي التعصب وتزايد على الإنسان هذا مسلم وهذا مسلم نص نص وهذا كافر وهذا مرتد أي تبطل شعار " امتلاك الحقيقة" الذي يرفعه دعاة الإسلام السياسي بكل طوائفه وتعذير الفكر الإرهابي (الموصوف خطاء بالشرع من خلال نصوص فقهية أنتجها بشر يصيب ويخطاء ولا ترتكن إلي فهم أوحد للقرآن الكريم ولا السنة الغير مدسوسة بل إلي أراء فقهاء من زمن غابر

 

فلكي يتم استيعاب التيار الأسلامى المصري سياسيا فلابد  أن لا يضفى أي قدسية على خطابة السياسي وأن يعتبر نقده هو من قبيل النقد لبرنامج دينيوى وليس دينيا بالإضافة إلى عدم تأصيله لحكم الفرد في تثبيت  مبدأ الخلافة  الذي ولى عصره ( والذي يعتبر تكريس للهيمنة والديكتاتورية باسم الدين )منذ أمد بعيد ولم يفرز  الأ الفساد والجهل والفقر  وعدم اكتراث الحاكم بهموم المحكومين  وليعبر عن الواقع مع الحضارة الإنسانية ) فالسلطة المطلقة هي بعينها مفسدة مطلقة.

 

أن يتمسك التيار الأسلام السياسي  بالقواعد القانونية والدستورية كإطار للعمل السياسي وقبول الأخر  وعدم  أعتبارة الحارس الوحيد لقيم الإسلام  والتي تدخل في صميم الاختيار الشخصي للأفراد وأن يكون دوافعه ونجاحاته  تمثل قدرته كتيار أسلامي  ضمن تيارات أخرى تعمل على  دفع التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فعليا من منطلق برامج وسياسات قابلة للتطبيق وألا يتوقف الأمر عند أقرار ذلك بتعهد أو جملة اعتراضية  لا محل لها من الأعراب كتبني شعار (ألإسلام هو الحل ) مثلا .

 

أن وجود الظاهرة الإسلامية السياسية في الساحة اليوم بعد فشل  الناصرية فشلا ذريعا بالأمس والتي لم تقدم شيء  يحتذي بة سوى التخلف والفقر والقهر  لا يرجع إلى تشكل دوافع سياسية اقتصادية اجتماعية ضاغطة  موجودة في المجتمع  بل  لغياب دور الدولة في حل الأشكاليلات المتداخلة وغياب الدور التعليمي والثقافي المجتمعي  كليا فبالرغم  من  ذلك  .. ورغم وجودة بشكل ما لأكثر من 70 سنة في المجتمع المصري  ولم يسهم الأ بشكل   تنظيمي لحساب الجماعة وليس لتقوية أواصر الدين وقبول النهج  الديمقراطي وقبول الأخر أو دفع التنمية في المجتمع المصري بأي صورة من الصور.


إن الخطر الأكبر على الإسلام والشعب المصري ليس في عداء أصحاب الديانات الآخري  أنما يكمن في بعض الأئمة والشيوخ الضالين المتأسلمين الذين اختطفوا الدين وأستخدموة لأغراضهم الشخصية للسطو على السلطة السياسية مستغلين جهل العامة والشباب خاصة في حشر عقولهم بثقافة الإرهاب والكراهية للحياة وحب الموت وقتل الأبرياء ونشر العداء للديانات الأخرى  فوضعوا المسلمين المعتدلين في مواجهة دموية شرسة مع الحضارة البشرية. 

مع تحياتي 

منير محمد صلاح الدين 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
8459 قراءة/قراءات 0 تعليق/تعليقات 9:04:13 PM وقت النشر : 31-01-2013 تاريخ النشر :
 
 
+ أضف تعليقك التعليقات ..

     
  لا يوجد تعليقات علي هذا المقال .. أضف تعليقك!  
     
 
اضف تعليقك ..
 
× ادخل اسمك .. الاســم :
التقييـم :
× ادخل بريدك .. الايميل :
التعليق :
 
 
  * يمكنك الابلاغ عن تعليق غير لائق ( أدبيا ، أخلاقيا ، دينيا ، لفظيا ، ... ) عن طريق الضغط علي رابط الابلاغ أمام كل تعليق .
  * التعليقات لا تعبر عن رأي الاستاذ منير صلاح الدين وإنما تُعبر عن رأي صاحب التعليق ..
 



   
  أعلي الصفحة