صفحتنا علي الفيس بوك صفحتنا علي تويتر صفحتنا علي يوتيوب السيـرة الذاتيـة قالــوا عنـــا مقـالاتــي منيـر في الصحف القومية المشهد السياسي مكتبة الفيديو مكتبة الصـور الأتصال بنــا الصفحة الرئيسية
Monir Salah Eldin
  .: مقالاتي | المهمشون والاصلاح الادارى :.
     
جديد المقالات :
innocent Coal  
الأمن القومي المائي 2  
مشروع نهضة مصر المستقبل 3  
مشروع نهضة مصر المستقبل 2  
+ عرض الكل
البحـــث :
 
 
روابط ذات صلة :
 
 
المهمشون والاصلاح الادارى ..
5625 قـراءة 0 تعليقات
طباعة المقال اضف تعليقك
  كتب : منير صلاح الدين :  
 
  نشر بتاريخ : 31-01-2013
المهمشون والاصلاح الادارى

بسم الله الرحمن الرحيم

 26/3/2006

 الأستاذ / محمود سلطان – جريدة المصريون

تحية طيبة وبعد أرسل لسيادتكم المقالة التالية :

المهمشون والإصلاح فى القرن الواحد وعشرون

الدين دولة واللغة هوية والحكام مقدسون خالدون والعامة مغيبة والنخب مهمشة والانتساب إلى الوطن ازدراء للدين والمهشمون الجدد معطلين ذهنيا وفكريا ونضاليا و دون أنجاز ولانسمع ألا ما يقال لنا ولأنرى ألا ما تقع علية أبصارنا ونتكلم بيننا (في الصحف القومية) بأ ستحسان للقرار بغض النظر عن النهب والسلب والمظالم الاجتماعية , فنحن جميعا كمصريين لأنعرف كيف نحكم (بضم النون) ؟ (لقد فطن العرب البدو والعثمانيين القبليين قديما لهذه المقولة قبل ( محمد على باشا) فاشتروا المماليك ليحكموا أعرق أمة في التاريخ ولم يولوا مصريا واحدا طوال قرون عديدة ليحكم بيننا) هذا هو حالنا اليوم وبعيدا عن التشاؤم وبمنتهى الموضوعية, فقد وصل بنا الحال ونحن على أول طريق التحدث عن الإصلاح أن نختار بين أمربين أيهما نبدأ ب (البيضة أو الفرحة) أي الإصلاح السياسي أو الأقتصادى؟؟؟؟؟؟ طبعا سوف تتم اختياراتنا (أقصد اختيارا تهم) حسب الروشتة المذكورة والمعدة سلفا فهل سنظل مهمشون وضحية أناس أخريين (نعلمهم !!) أم هو غياب الفكر والحرية المعرفية ونظام الحكم الديموقراطى ؟ولماذا ظللنا مهمشون ولم نخرج إلى النور في القرن الماضي و مقابلة والى الآن شكلا سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا أو ثقافيا جديدا يفي بأدنى المطالب القومية المصرية؟ بالرغم من تمتع النخب المصرية بالمعرفة والعلم وأدوات التكنولوجيا الغربية ؟ "وجد الوطن في التاريخ قبلما يوجد الدين, وكل ولاء للدين لا يسبقه ولاء للوطن فهو ولاء زائف فالوطن وعاء الدين وسنده " – خالد محمد خالد الدين حب والتزام واقتناع وأعمال للعقل دون اعتداء على الأخريين والتعايش مع النفس والمخالف في ألفة وصفاء لدرء المفاسد وجلب المنافع ثم ترك الناس أحرارا فيما يختارون فكلما ظهر التعصب لرأى أو مظنة أدى ذلك إلى خرق لحرية التفكير والتعبير والعقيدة وظهر التعدي على الأخر ,فليس صحيحا إن (العلم هو العلوم الشرعية ) بل العلم هو كل ما ينفع الناس والمجتمع (أنما يخشى الله من عبادة العلماء ) فهل العلماء هنا هم علماء الشريعة والفقه ( لم يقدموا شيء مفيدا لحياة البشر وللأنسانية) أم علماء الطبيعة العالمين بأسرار نواميس الحياة والنبات والحيوان والمطر وطبقات الأرض والاقتصاد الذين يهديهم علمهم إلى التأكيد على معرفة الله ونفع الناس في حياتهم , أن الدين ليس موسوعة لعلوم الأولين والأخريين كما يدعى البلهاء بل معناه أنة لم يترك أصلا من الأصول ولا مبدأ من المبادئ التي يرتكز عليها الحق والخير ألا وذكره وبينة فلم تكن نواميس الطبيعة معروفة للعرب أو للبشر فالدين فيه البيان الذي يفهمه البدوي الساذج على قدرة و يفهمه العالم والفيلسوف على قدرة. لذا فإقحام الدين فيهالسياسة يفسد الدين والسياسة معا فمن الثابت إن هناك دين (أسلامي / ومسيحي) ينتمي إليه المواطن المصري الأن فالوحدانية راسخة في الوجدان المصري منذ بدء التاريخ وقبل ظهورا لأديان المعروفة وفلا يصح أن نختلف علي الدين لأنة منزل من عند الخالق سبحانه وتعالى , في حين إن السياسة كلها ظنيان تحتمل الصواب والخطاء وتفتح مجال الشورى وأعمال العقل المرتكز على مبادئ والتي لا يعلم أي إنسان أختيارتها أو نتائجها أو تفاعلاتها أو أستنتجاتها مسبقا فالخلاف في السياسة هو الأصل بينما الدين لا خلاف فيه لكونه منزل من عند الله. عالم الطبيعة يكمن فيه نظام عقلاني من العلل والنتائج يرتقى بالإنسان بوصفه جزءا من النظام العقلاني للأشياء إلى مراتب أعلى ومن ثم نجد صعوبة في فصل العلم عن الحياة الإنسانية لدور العلم في التطور الأنتاجى وإشباع الحاجات ألانسانية. بالإضافة إلى كون العلم يمثل قيمة حضارية مثل الدين والفن والفلسفة والفكر فكلها قيم حضارية لها حضور مستقل من ثم لو تم إخضاعها أو تطويعها لكي تكون أداة في يد الدولة أو الحاكم أو فئة من الناس فسوف توظفها للقمع والبطش لإرهاب المخالف. وبناء علية يقتضى واقع الحال أعادة النظر في التعليم الديني تعديلا للبعض وإلغاء للبعض الآخر وذلك لعجزة عن تصحيح البنية المعرفية وتطوير المفاهيم والثقافة الدينية للمواطن وتشبث القائمين على التعليم الديني بالمعارف الجامدة القديمة التقليدية النافية للعقل والمرسخة لفكر ظواهر السحر والشعوذة والفكر الخرافي والأرهابى والعزوف عن توظيف الدين لإعادة تدريس فكر الأخلاق والتسامح وقبول الأخر والقيم السوية والتفاعل مع الحاضر ليسهم في خلق مجتمع منتج غير متواكل بدلا من جذبة للوراء وأبعاده عن روح العصرالذى نعيش فيه. اللغة هوية !!!– المكان الجغرافي لمصر لا فضل لنا فيه أنما العبقرية الحقيقية تكمن في القدرة على التكييف والتعامل مع طبيعة المكان وخلق ثقافة وطنية محلية تتفاعل مع كل الثقافات الوافدة وتمثل كل مبادئ الحياة من أجل استمرار التماسك بين المصريين على نفس الأرض والذى أضاف إلى الشخصية المصرية حاليا صفة التأقلم و التغيير قدر الحاجة للاستفادة من ما هو عند الأخريين وهضمه وتشكيلة الذي يؤدى بدوره إلى خلق ثقافة محلية مصرية.تعبر عن الشخصية والهوية المصرية.وبهذا تصبح العبقرية المكانية (كما وصفها جمال حمدان) هي التي حافظت على وجودنا ومارسناها لأكثر من سبعة ألاف سنة مشخصة في كيان فكرى وثقافي عقلي في أساسة ونقدي ذاتي يمارسه الجميع حتى ولو حوي فيروسات أمراضنا السابقة. اللغة المتحدث بها بين شعوب مختلفة التجانس والأعراق ماذا يكون الغلبة هل للأكثر عددا أو مساحة وفكرا أو ثقافة ؟؟؟ الهند بلد مترامي الأطراف يوجد بة عدد كبير من اللغات والديانات فأى من هذة اللغات تصلح أن تكون ممثلة للهوية الهندية؟ و البرلمان الهندي مازال يتحدث نوابه بالانجليزية إلى الآن فهل الهند انجليزية ؟؟ تدين ماليزيا وأند ونسيا وإيران وتركيا والسنغال وعديد من دول العالم بالإسلام وهذه الأمم الإسلامية لم تقبل بالعروبة هوية وبات أسلامهم أكثر تسامحا من أهل العرب (19% من مجموع المسلمين) ولم تتخلى أيهم عن هويتها الأصلية التي حددتها الثقافة والأرض والبيئة فلماذا يريدونا البعض بالانتماء إلى اللغة العربية وازدراء القومية المصرية ؟؟ فلغتنا المصرية القديمة هي الأقدم لهذا صدرت اللغة الهيروغليفية إلى اللغة العربية 13 إلف لفظ مصري فهل تعبر اللغة عن الهوية للمصريين ؟؟ فقد تعلم المصريون العربية الحديثة والمتحدث بها في الشارع المصري وأتقنوا اللغة العربية وأبدعوا فيها كأول تنظير ديني في حياة البشر كما أن حرص المصري على تراب أمته المصرية وتجانسها مع وحدة الأرض مما أكسب المصري اللغة العربية بالأهلية المصرية رغم إن اللغة العربية وافدة وليست محلية . ثم نتساءل هل اللغة العبرية لغة مقدسة ؟ حيث أنها كتبت على الألواح من عند الله لسيدنا موسى علية السلام, فهي الكلمات المباشرة من الله إلى نبي من البشر متمثلا في سيدنا موسى فما هو مدى قدسيتها ؟ و لقد عرض الله الأسماء كلها على الملائكة وقال لهم أنبؤنى بأسماء هؤلاء فقالوا لا علم لنا الأ ما علمتنا وعلم أدم الأسماء كلها...) فهل الأسماء هنا تعنى التفسير الحرفي للكلمة أم تعنى لغات البشر والأشياء ؟ وقال الله سبحانه وتعالى أنزلنا القرآن بلسان عربي مبين ( مبين تعنى أن القرآن قادر على توضيح البيان والأفكار والحكمة والموضوعية (قرآن عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون...) والقرآن ليس فيه العوج (كما في الشعر العربي المنسوب إلى لغة العرب وكما كان يتناوله العرب فى الشعر والنثر والمديح والهجاء من أفكار وتعبيرات وكيانات تدل على عدم الاستقامة )....

فأي اللغات مقدسة ثم هل نعتبر اللغة هوية ؟؟ فسر لنا الأقدمون بأن حكام مصر أنصاف إلهة طبقا لرويات وتفسيرات خاطئة لبعض آيات القرآن التي تشير إلى إن الفرعون هو الحاكم (أي كل من أعتلى كرسي الحكم في مصر يلقب باسم فرعون هذا زمن سيدنا موسى فما بالنا بالقرون الأولى قبل سيدنا موسى هل كان حكام مصر يسمون بالفراعنة ؟
) فهذة مقولات أحبار اليهود وناسخو التوراة الذين أدعو ذلك كذبا وللأسف سار على دربهم رجال الدين الأسلامى والمسيحي معا في حين إن القراءة المتأنية لآيات القرآن التي تربط مصر بالفراعنة تدل بما لايدع مجالا للشك أن ذلك الشخص الملقب بفرعون( هو أسم وليس صفة أو لقب وأن فرعون هو في الحقيقة الغائبة والمغيبة من قوم موسى وليس له علاقة من قريب أو بعيد بمصر أو المصريين وان كانت الأحداث التي وقعت (بينة وبين سيدنا موسى) على أرض مصر أبان احتلال الهكسوس لمصر قبل ورود سيدنا يوسف حتى أخر أيام سيدنا موسى ممثلا في الملك (فرعون) آخر ملوك الهكسوس (يمثلون 4 أجيال فقط اى حوالي 120 سنة ) بين سيدنا يوسف و سيدنا موسى علية السلام . استنادا على ما تقدم من تفسيرات وتأويلات دست على الشعب المصري في تاريخه ودينه فتم أيعاذ العامة والخاصة بأن كل من حكم مصر هو (فرعون مصر) وأن هؤلاء الفراعنة الجبارين هم الذين يبطشون بكل معارض أو مخالف للرآى وقد أيد ذلك الحكم المطلق الذي مارسه (غير المصريين منذ 525 قبل الميلاد على مصر وتبنى النظرية أيضا بعض الحكام المصريين الذي حكموا منذ 1952 إلى الآن) كرمز للدولة -حيث تجمع لديهم كل قوى الداخل وأن جميع السلطات تنبع من رأ س الدولة فهو المهيمن على السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بلا منازع . نحن ندخل الآن في مرحلة لا يمكن إن تتحقق فيها الديمقراطية ألا بالمشاركة في صنع القرار وذلك ضروري لحماية خط تطورنا العام وبقاءنا في هذا العصر وللمحافظة على التوازن القومي المصري.,وذلك بإتاحة أكبر قدر من الحقائق بشفافية للناس للاشتراك في المناقشة وصنع القرار ومن هنا يتحمل المواطن المصري المسئولية حينما يشارك بجهده ورأيه في بناء بلدة وعلى الجانب الآخر يرى المصري أن كل قيد يفرض علية يجمد مواهبه وقدراته وتطلعاته في خدمة بلادة و يحوله إلى شبح ويجعله أتكاليا يتربص بكل عمل مفيد ورأى أخر و ينفض يده من مسئولياته وبذلك يصبح أداة تخريب وهذا ما نراة فى البيروقراطية الطفيلية الموجودة فى دوائر الحكومة . أما ما تبثة يوميا الفضائيات المحرضة (الجزيرة والعربيةوأخرون)فى سماء الشرق وتساهم أيضا بعض من صحفنا القومية والحزبية المصرية بكل طوائفها في ذلك يدرك إن صدام زعيمنا المغضوب علية من الغرب وبن لأدن مفترى علية والزرقاوى مناضل ومقتدى الصدر هو المهدي المنتظر متناسيين أن هؤلاء هم رموز القتل والأجرام والكراهية على الإنسانية والتمدين والحضارة المعاصرة. فهل هناك ضعف بين وترد في جسد الشرق الوهن جعل من هؤلاء القتلة أن يمكنوا عناصر التخلف والكراهية للتغلب على العقل والعقلانية بالدين تارة والعروبية تارة أخرى ؟!! فلم تكن هذه الزعامات والحركات التي أبتلينا بها بلا دعم مادي ملموس من قوى التخلف والجمود في الشرق بما تؤيده من تفسيرات وأفكار منحرفة عن المنطق والدين نتيجة لضيق الأفق والثروة المتراكمة الطبيعية التي لم تكن وليدة العمل ومجهودات الإنتاج والانجاز الحضاري بل سعت هذه القوى إلى توظيف الدعم لألهى من خلال أموال النفط لهم لدعم عناصر التخلف والكراهية والإرهاب.

أن الصورة تبدو كذلك لعلوا صوت هذه الاتجاهات الصحفية والفضائية في حين إن الأغلبية الصامتة ليست كذلك وأن كان بعض من أفراد العامة قد تأثر بما تنقله هذه الاتجاهات عن هؤلاء القتلة
. الذين يمثلون احتقار الحياة الإنسانية دون أدنى سبب , كراهية الآخر والمخالف للعقيدة ,تخوين وتكفير أبناء الوطن الواحد , العداء للعلم والانجاز الحضاري والتواكل على ماينتجة الأخر وسبة ليل نهار وذبحة أن أقتضى الأمر بلا موضوعية أو ندية في الإنتاج أو البناء والمشاركة بفاعلية في الحضارة الإنسانية. أنها ثقافة عدوانية تلقينية رافضة لثقافة الأخر ترى لزوم الجهاد ضد الآخر غير المسلم إلى يوم الدين الأمر الذي يحرمها من التفاعل الثقافي مع الثقافات الأخرى. أنها ثقافة شفهية تقوم على الأخبار الشفهية دون الاهتمام بمدى عقلانية النص المدون ومدى مطابقته مع الواقع والمنطق , وفى ظل هذه الثقافة الضيقة الدينية ولا أقوال الإسلامية فقد أصبح المتأسلمون في حالة عداء مع النفس والغير والواقع نظرا لشيوع الجهل والأيمان بالسحر والشعوذة وعدم المعرفة بمفاهيم الدين , فالدين الأسلامى أبسط الأديان قاطبة لأنة أرسل إلى أمة جاهلة هي (أمة العرب) فمن أين جاءت تعقيدات الفقه وكل هذه التخصصات الدينية المبتدعة والتي يتعايش منها رجال الدين ولا حاجة للمسلمين لها كي يفهموا دينهم لو أنهم تدبروا القرآن وربهم جيدا بواقعهم ومفاهيم عصرهم وأزالوا الركام الفكري السلبي الهائل الذي ورثة المسلمون الأولون للمصريون المسلمون خاصة منذ قرون بجلدهم للذات واحتقار حضارتهم نتيجة للتفسير الساذج لآيات القرآن المتحدث فيها عن (مصر والفرعون خاصة) والذي ثبت أنة لايمت بصلة لمصر أو المصريين الأ بموقع الحدث بين (موسى علية السلام وهذا الملك الهكسوسى الذي يدعى فرعون). سيادة العلم الغربي وتطبيقاته سواء في الطب أو الهندسة أو الأدويةاو المأكل أو الملبس علاوة على أخترعاتة كالأنترنت والمحمول والسيارات والطائرات وخلافة يسرت حياة البشر في العالم ولم تكن حكرا على منتجيها ومخترعيها -بماذا نسمى كل هذا ؟ حضارة ( رغم كون الكلمة ليس لها وجود في اللغة العربية) أم ماذا؟ وعلية تكون حضارة العرب (التي يريد البعض منا الأنتساب اليها ونرجم حضارتنا التوحيدية العظيمة) ليست بحضارة بل ثقافة لم ترتقي وتتطور إلى المستوى الحضاري فعلينا إذن الاعتراف بذلك أولا ثم نتخلص من عقدة التفوق الواهي والتمييز الديني عن الأديان الأخرى حتى نتصالح مع أنفسنا والأخريين ونعى واقع أقدمنا في الركب العالمي " أن الذين هادو الصائبين والنصارى من آمن باللة واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون" صدق اللة العظيم ثانيا ثم نتعلم احترام العمل الذاتي ومشاركة الأخريين ثالثا .لو سألنا أنفسنا عن أمكانية زوال الحضارة الغربية المعاصرة (وللعلم لم يطلقوا عليها أسم الحضارة المسيحية رغم كون الغالبية منهم ينتموا للديانة المسيحية ) يستحيل إن تكون الإجابة (بنعم) لسبب بسيط وهو أن عطاءها مستمر منذ أربعة قرون ولازال ويستحيل علينا للإلحاق بها لما خلفته وراءها من فجوة علمية وثقافية ومدنية لم نسعى إلى الآن للاقتراب منها مرددين الإدانة لها عادلة كانت أم ظالمة رافضين منجزات العالم الغربي المتحضر معرفيا وعقليا مع استهلاك مسرف وبنهم لمنتجاته المادية والى الأن لم نشعر بوخز الضمير .

ويبقى فضل الحضارة الغربية المعاصرة في أنها أنتجت فهما جديدا للعدالة والحرية ووسائل المطالبة بهم بعد إن كنا نتكالب على فضلات الخليفة .


وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

مع تحياتى :

منير محمد صلاح الدين

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
5625 قراءة/قراءات 0 تعليق/تعليقات 8:43:23 PM وقت النشر : 31-01-2013 تاريخ النشر :
 
 
+ أضف تعليقك التعليقات ..

     
  لا يوجد تعليقات علي هذا المقال .. أضف تعليقك!  
     
 
اضف تعليقك ..
 
× ادخل اسمك .. الاســم :
التقييـم :
× ادخل بريدك .. الايميل :
التعليق :
 
 
  * يمكنك الابلاغ عن تعليق غير لائق ( أدبيا ، أخلاقيا ، دينيا ، لفظيا ، ... ) عن طريق الضغط علي رابط الابلاغ أمام كل تعليق .
  * التعليقات لا تعبر عن رأي الاستاذ منير صلاح الدين وإنما تُعبر عن رأي صاحب التعليق ..
 



   
  أعلي الصفحة