صفحتنا علي الفيس بوك صفحتنا علي تويتر صفحتنا علي يوتيوب السيـرة الذاتيـة قالــوا عنـــا مقـالاتــي منيـر في الصحف القومية المشهد السياسي مكتبة الفيديو مكتبة الصـور الأتصال بنــا الصفحة الرئيسية
Monir Salah Eldin
  .: مقالاتي | اختلال ميزان الديمقراطية :.
     
جديد المقالات :
innocent Coal  
الأمن القومي المائي 2  
مشروع نهضة مصر المستقبل 3  
مشروع نهضة مصر المستقبل 2  
+ عرض الكل
البحـــث :
 
 
روابط ذات صلة :
 
 
اختلال ميزان الديمقراطية ..
8330 قـراءة 0 تعليقات
طباعة المقال اضف تعليقك
  كتب : منير صلاح الدين :  
 
  نشر بتاريخ : 08-04-2013
اختلال ميزان الديمقراطية

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                    

                      إختلال ميزان الديموقراطيه

           قوى الثوره الشبابيه -  منظمات الإسلام السياسى – الأحزاب السياسيه

 

تحاول هذه الورقه أن تجيب عن سؤال : هل  نموذج الحزب التقليدي مازال قادر على التعبير الصادق عن التوازن السياسى ؟

ولما كان هذا السؤال يطرح فى إطار السمنار الذىتنظمه جمعية تحوتى ويبحث فى مستقبل العمل السياسى فى مصرفإنه يتوجب علينا التعرف على القوى الفاعله على الساحه السياسيه فقبل ثورة 25 يناير تلاقت منطلقات وإرادات القوتين الفاعلتين فى المجتمع على تنفيذ إتفاق غير مكتوب تشكل عبر عقود ، قامت بمقتضاه القوى المحافظه المستفيده من جمود وشمولية المجتمع بالإستحواذ على السلطات التنفيذيه والتشريعيه ومكونات الدوله و النظام السياسى ،كما تمكنت منظمات الإسلام السياسى ( السلفيه – الجهاديه – الإخوانيه ) من الإستحواذ على ثقافة وإحترام وتعاطف فئات واسعه من المجتمع والمنظمات الأهليه ذات التأثير الواسع .

وقد فاجئتنا الثوره بالإطاحه بسيطرة القوى المحافظه على مقاليد الحكم وتحطيم القيود المكبله لحركه المجتمع مما نتج عنه إنخراط كافه القوى الإجتماعيه والسباسيه فى خوض غمار العمل السياسى  ، وتشكلت خريطه سياسيه جديده  بظهور فاعلين جديدين  هما قوى الثوره والقوى الحزبيه السياسيه بالإضافه لقوى الإسلام السياسى وسنحاول التعرف على هؤلاء الفاعلين  :

أولا  قوى الإسلام السياسى :

       للتعرف على نشأه وتطور وهيكل وأفكار وأساليب عمل جماعة الأخوان المسلمين يرجى الرجوع الى الورقه التى قدمها الأستاذ هشام أبو السعد  فى إطارسمنار مستقبل العمل السياسي فى مصر الذى تنظمه جمعية تحوتى كما نشير إلى الورقه التى سيقدمها الأستاذ عاطف فى نفس الإطارعن الجماعات السلفيه والجهاديه . وسنتناول هذا الموضوع الآن بالقدر الذى يتصل بمحاولتنا الإجابه عن السؤال المطروح :

·   فاجأت مايعرف بالدعوه السلفبه  الجميع بإحراز فوز ساحق فى الإنتخابات اليرلمانيه الأخيره ، فلم يكن أحد يتصور أن أى فئه يمكن أن تيلغ مثل هذه القوه بمجرد سيطرتها على جمعيتين اهليتين ( الجمعيه الشرعيه وجمعية أنصارالسنه المحمديه ) ، حتى وإن كانت هذه السيطره قد إمتدت لأكثر من ثمانين عاما . لقد تمكن السلفيون من السيطره على غالبيه الأحياء العشوائيه فى المدن – و كامل الباديه فى محافظات مطروح والوادى الجديد وشمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر – والعديد من القرى بالوادى والدلتا . ومارسوا فى هذة المناطق العديد من وظائف الدوله التشريعيه والقضائيه والأمنيه والإقتصاديه والخدميه . وقد أدركت الحركه السياسيه أن مفاجأتها نتجت عن جهلها بواقع الأحوال المصريه وليس بسبب قوه فجائيه هبطت على السلفيين .

                                         1

·   سيطرت جماعة الإخوان المسلمين على العديد من النقابات والروابط والنوادى والجمعيات الأهليه الدينيه المتواجده بأكثر من 20 الف جامع، مما مكنهم من تقديم شبكة  من الخدمات إلى  فئات إجتماعيه واسعه تنتمى لكافة الطبقات والنواحى. و أنشأوا العديد من الجمعيات والمراكز الخدميه كما وزعوا كثيرا من أموال الذكاه والصدقات على الفقراء والمحتاجين .

 

·        وقد رصد كثير من المفكرين والباحثين ظاهره تنامى دور وتمدد حجم

          منظمات المجتمع الأهلى الدينى منها والمدنى على حساب دور وحجم

     الأحزاب السياسيه فى غالبية الدول الشموليه ودول الديموقراطيات الحديثه

بآسيا والشرق الأوسط وأورويا الشرقيه وأمريكا اللاتينيه ففى دراسه                         بعنوان ( هل يستطيع المجتمع المدنى الحلول محل الأحزاب السياسيه ) صادره         عن المعهد الديموقراطى الوطنى للشؤن الدوليه ورد قيها إنه قد تلاحظ إتجاها متذايدا إلى نمو المجتمع المدنى مواكبا لإضمحلال الأحزاب السياسيه والمجالس النيابيه والمحليه ،وقد نبهت الدراسه إلى أنه يوجد خطرا محدقا على الديموقراطيه من تنامى هذه الظاهره فعندما تتعززمكانه المنظمات                                  الأهليه ( التى غالبا مايكون لها رؤى ورسائل خاصه تتعلق بأعضئها ومحيطها قد تكون عقائدبه أو مطلبيه ، فؤيه ، مناطقيه ) بدون الأحزاب والكيانات السياسيه والمجالس النيابيه السياسيه القويه الفعاله ، القادره على التعامل بأدوات وآليات الديموقراطيه للتأثير السياسى المفتوح الذى من شأنه تحقيق التوازن والسلم فى المجتمع . بدون ذلك سيظل الباب مفتوحا أمام أى من القاده الشعبيين او الدعاه العقائديين والقوى الساعيه إلى تجاهل أحكام القانون ومؤسسات الدوله .

.

 

ثانيا   قوى الثوره :

       كل ثوره مفاجأه , ولكن ثوره 25 يناير تعتبر واحده من أكبر المفاجآت، ففى السنوات التى سبقتها لم  يتنبأ أحد بأن يحدث هذا الأنهيار السريع . إن ثوره الإتصلات وحرية تداول المعلومات والمعارف سواء على شبكة الإنترنت أو الفضائيات أدى إلى ظهور تجمعات بشريه تختلف عما عاهدناه من جماعات المجتمع السياسى والمجتمع المدنى من قبل ويمكن إيجاز نقاط الإختلاف الجوهريه فى :

1.  إنها تجمعات غير منظمه بمعنى إنه لايوجد لها هياكل تنظيميه هرميه أوشبكيه  ،ولا لجان نوعيه ، ولاتوجد لها لوائح تنطيميه .

2.  ليس لها قيادات ولامستويات قياديه، ولايكتسب أى فرد فيها مكانه إلا من خلال قناعة الأخرين بما يبديه من آراء .

3.   الإتصال بين أفراد هذه التجمعات و بعضها البعض يتم عن طريق التواصل الألكترونى دون أى روابط إجتماعيه . لدرجة أنه شاع تسميتها بجماعات التواصل الألكترونى

                                              2

4.    الغالبيه العظمى من أفرد هذه التجمعات من الشباب الذى ليس له إنتمآت أيدولوجيه ولاسياسيه نمطيه  .

 هذه التجمعات البشريه هى التى فجرت بما يعرف بثورات الميادين خلال العقدين الفائتين فى بعض دول الإتحاد السوفيتى وأوروبا الشرقيه والشرق الأوسط . ولذلك فغالبية هذة الثورات لم يكن لها قيادات ولا برامج ولاقوى إجتماعيه محدده (على عكس ماعرفته البشريه من ثورات  قبل ذلك ) ، إن الفعل الثورى الذى قامت به هوإسقاط النظم المستبده وتحطيم القيود التى كانت تكبل مجتمعاتها وخلصت شعوبها من القهر والخوف والإزلال .

 لقد اعطتنا ثورة يناير شعار أساسى ( عيش – حريه –كرامه إنسانيه ) ومكنت قوى المجتمع السياسيه وفئاته الأجتماعيه  من الإنخراط فى صراع محتدم  من أجل تحقيق مصالحها وأهدافها عبربناء الدوله والنظام السياسى الذى يستطيع أن يستوعب وبنظم هذا الصراع  .

(ستخصص حلقه فى السمنار لدراسة موضوع قوى الثوره ، طبيعتها وحركة وتطورالكيانات الشبابيه التى نتجت عنها . يعد ورقتها الدكتور خالد الشريف ) .

ثالثا      القوى السياسبه الحزبيه :

تناول السمنار الذى تنظمه جمعية تحوتى والذى ستقدم له هذه الورقه  فى حلقتبن سابقتين موضوعين شديدى الصله بهذا العنوان أولهما حلقه بعنوان ( الخريطه الإنتخابيه فى مصر منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن) ، قدم ورقتها الأستاذ منير صلاح الدين  . والثانيه بعنوان ( الحياه الحزبيه فى مصر منذ بدايات القرن العشربن وحتى الآن ) ، قدم ورقتها الأستاذ فتحى فرج  . من إستعراض هاتين الورقتين والنقاشات التى دارت حولهما يمكن أن نتوصل للنتائج التالبه :

·   من إستعراض تاريخ الأحزاب السياسيه المصريه منذ بدايات  القرن العشرين حتى الآن ( مع إستبعاد فترتى حزبى مصر والوطنى بإعتبارهما أقرب إلى أن يكونا إدارات حكوميه من كونهما أحزاب سياسيه ، وكذلك إستبعاد حزبى الحريه والعداله والنور بإعتبارهما أزرع سياسيه لمنظمات أهليه دينيه وليسوأحزاب سياسيه) يتضح لنا  إنه لم يتمكن أى حزب من الحصول على أغلبيه او أكثريه برلمانيه فى أى إنتخابات غير مزوره سوى حزب الوفد ،الذى أنفرد بعده خواص يمكن إيجازها فى :

1 - رغم إنه لم يكن يملك برامج أولوائح مكتوبه أوهيكل تنظيمى منضبط بل كان يدار من خلال هيكل فضفاض وقواعد عرفيه إرتضاها أعضاؤه وقياداته .

2 -إلا إن هذا الحزب كان يملك مشروعا وطنيا ديموقراطيا شعبيا ، كان مرجعيته فى كافة مواقفه وتصرفاته سواء ماكان منها متعلقا بقضية الإستقلال الوطنى أوبقضايا إستكمال بناء الدوله الديموقراطيه أو

                                        3

متعلقا بمصالح وحقوق الفلاحين وصغار ومتوسطى الملاك ،وحقوق

العمال والموظفين وباقى فئات الطبقه الوسطى . لوأستعرضنا عينه من القوانين ( مرفق بيانها ) التى أصدرها البرلمان أثناء السنوات السبع التى تولى فيها الوفد ، لأدركنا كم كان هذا الحزب وفيا لأمته مستحقا للثمانين فى الماءه من الأصوات التى إعتاد الناخبين ان يعطوها له فى أى إنتخابات نزيهه .

 

 

 

3- كما إنفرد حزب الوفد بخاصية نادرة قلما توفرت لحزب سياسى ألا وهى قياده الجماهير فى المعارك و فى التظاهر و الإضراب السلميين فى مواجهة الإنجليز و القصر و حكومات الأقلية مستهدفا فى جميع الأحوال تحقيق مشروعه و الدفاع عنه.

                                                    4

 

ويتضح لنا من إستعراض الحباه الحزبيه بعد ثورة 25 يناير أن عدد الأحزاب غيرالدينيه المسجله التى شاركت فى الإنتخابات اليرلمانيه الأخيره كانت فى حدود 40 حزب مثل منها فى البرلمان 15 حزب تقريبا حصلوا على أقل من ربع عدد مقاعد البرلمان .ويتم دوما تسجيل أحزاب جديده يصعب حصرها بدقه .والسمه المشتركه بين هذه الأحزاب وإن كان بدرجات متفاوته أنها ضعيفه وغير قادره على التواصل مع الكتل الجماهيريه ، وبالتالى فقد أصبحت غير ممثله لحجم التيارات السياسيه التى تنتمى إليها تمثيلا حفيقيا، مما نتج عنه حاله من إختلال الموازين السياسيه

·   ومن إستعراض نتائج الخريطه الإنتخابيه فببما بعد ثورة 25 يناير، يتضح لنا  أن التيارات غيرالإسلاميه التى حصلت على 25 % تقريبا فى الإنتخابات البرلمانيه  هى نفسها التى حصلت على 68 % تقريبا فى إنتخابات الرئاسيه فى المرحله الأولى . ويرجع كثير من المتابعين هذا الفارق الكبير إلى عاملين أساسيين أولهما إنصراف جزء كبير من المصوتين عن تأييد التيار الإسلامى لردائة آدائه . والعامل الثانى يرجع إلى جودة تعبير رموز التيارات غيرالإسلاميه عن تياراتهم فى إنتخابات الرئاسه ( وهم جميعهم غير حزبيين ولكنهم يعبرون عن نفس التيارات السياسيه التى تعبر عنها الأحزاب )  بعكس أداء الأحزاب الذى إتسم بالقصور .وهذا دليل آخر على عدم قدرة الأحزاب على تمثيل تياراتها السياسيه بما يتناسب مع حجمها الحقيقى .  

 

                                         إستخلاص

                                     ---------------

حان الآن وقت الإجابه عن سؤال : هل نموذج الحزب التقليدى مازال قادرا على التعبير الصادق عن التوازن السياسى ؟

فلنتفق بداية أن  الحزب السياسى هو منظمه إجتماعيه سياسيه قوميه تسعى  للوصول إلى الحكم ويكون لها برنامج سياسى ولائحه تنظيميه وهيكل إدارى وقياده ( المفهوم الوارد بقانون الأحزاب )  . أما التيار السياسى فهو تعبير يطلق على أى تجمعات غير منظمه تتلاقى حول عقيده أوفكره أوأهداف أورؤى معينه .

·   إن الناظر إلى تاريخ حياتنا الحزبيه سيفاجأ بأن حزب الأغلبيه المصريه كان أبعد مايكون عن معاييرالأحزاب المتعارف عليها فى الأوساط الأكاديميه والسياسيه ، فقد كان حزبا فضفاضا لاهياكل له ولا لائحه ولابرنامج مكتوب . كما إنه لم يعد يختلف أحد على أن عشرات الأحزاب المتواجده على الساحه السياسيه الأن غير قادره

على تمثيل التيارات السياسيه التى تنتمى اليها .

                                          5

 

·    هكذا  نجد أيضا أن الكيانات السياسيه الفاعله فى العالم اليوم لاتنطبق عليها معاييرالأحزاب السياسيه التقليديه فالحزب الديموقراطى الأمريكى  وكذلك الحزب الجمهورى يرتكزون فى أنشطتهم السباسيه على جماعات الضغط ومراكز البحوث ومستودعات الأفكار وشركات الأعلان والعلاقات العامه ومنظمات العمل الأهلى وجماعات التواصل الألكترونى . وكلك تحولت غالبية أحزاب الدول الأوروبيه إلى إتباع هذا النهج ( أنطر كتاب  الطريق الثالث –تجديد الدبموقراطيه الإجتماعيه – لأنتونى جيدنز ) . وهذا بالضبط ماحدث ويحدث فى روسبا ودول اورويا الشرقيه وكثير من دول العام .

·   إن تنامى دور قوى الثوره وجماعات التواصل الألكترونى ، والجماعات الأهليه الدينى منها والمدنى ،هو تطور طبيعى فى غالبية المجتمعات فى العصر الحالى ،وكذلك هو دور حيوى وضرورى لنمو المجتمع وتطوره وبناء الدوله الحديثه . وبالتالى فإنه ليس من سلامة التفكير إنكار تأثير هذه القوى أو العمل على التقليل من شأأنها ،ولكن يجب أن نضع فى الأعتبار إن تنامى دورها  فى الحياه السياسيه مواكبا لتضاؤل دور الكيانات الساسيه الكبيره والكقؤه ،وتقلص وإفتقاد الأفق السياسى حتما سيؤدى الى تجاهل وعدم إحترام أحكام القانون ، وتدهور مؤسسات الدوله .

·   إذن  كيف سنعالج هذا الإختلال فى ميزان الديموقراطيه ؟ اتصور إنه ينبغى على قوى المجتمع الحيويه ذات الرؤى المستقبليه أن تبذل قصارى جهدها للعمل على بناء كيانات سياسيه كبيره                      تستوعب الأحزاب والمنظمات الأهليه ومنظمات وافراد التواصل الألكترون وكافة منظمات المجتمع المدنى . ويمكن ان يكون الكيان  الواحد معبرا او ممثلا لتيار سياسى واحد او أكثر وأن يتخذ شكل إئتلاف ، حلف ، جبهه ، إتحاد ، تجمع ، حسب مقتضيات الأحوال .

أرجو  أن يقوم الحوار بتدقيق المعلومات وبلورة المقترحات وارجو ممن يريد مزيد منالمعلومات أنيرجع للمراجع التاليه :

1.    كتاب : الطريق الثالث أنتونى جيدنز – مكتبة الأسره .

2.    كتاب : إختلال ميزان الديموقراطبه  إيفان دوهرتى  - المعهد       ا          الديموقراطى

3.  بحث   :لماذا انهار الأتحد السوفييتى  ليون أرون – مجلة foreign policy            - ترجمة أ . حمدى ابوكيله

4.    تقرير حزبى : القوى الثوريه الجديده – أ .مجمد نبيل صبرى

5.    ورقه مقدمه  لسمنار تحوتى أ . منير صلاح الدين .

6.    ورقه مقدمه لسمنار تحوتى

                                    6

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
8330 قراءة/قراءات 0 تعليق/تعليقات 10:52:57 AM وقت النشر : 08-04-2013 تاريخ النشر :
 
 
+ أضف تعليقك التعليقات ..

     
  لا يوجد تعليقات علي هذا المقال .. أضف تعليقك!  
     
 
اضف تعليقك ..
 
× ادخل اسمك .. الاســم :
التقييـم :
× ادخل بريدك .. الايميل :
التعليق :
 
 
  * يمكنك الابلاغ عن تعليق غير لائق ( أدبيا ، أخلاقيا ، دينيا ، لفظيا ، ... ) عن طريق الضغط علي رابط الابلاغ أمام كل تعليق .
  * التعليقات لا تعبر عن رأي الاستاذ منير صلاح الدين وإنما تُعبر عن رأي صاحب التعليق ..
 



   
  أعلي الصفحة